ربّ كبير متعال، بئس القوم من خفضني و حاولوا الادّهان في دين اللّه، فان يرفع عنّا محن البلوى حملناهم من الحقّ على محضه، و إن يكن الاخرى فلا تأس على القوم الفاسقين.
و عنه: قال: أخبرنا محمد بن عبد اللّه، و المعافى بن زكريّا، و الحسن بن عليّ بن الحسن الرازي، قالوا: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى بن ورطا الكوفيّ، قال: حدّثنا أحمد ابن منيع، عن يزيد بن هارون، قال: حدّثنا مشايخنا و علماؤنا، عن عبد القيس، قالوا: لمّا كان يوم الجمل خرج عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - حتى وقف بين الصفّين و قد أحاطت بالهودج بنو ضبة فنادى: أين طلحة [و أين] و الزبير، فبرز له الزبير، فخرجا حتى التقيا بين الصفّين، فقال: يا زبير ما الّذي حملك على هذا؟
فقال:
الطلب بدم عثمان.
قال:
قاتل اللّه أولانا بدم عثمان، أ ما تذكر يوما كنّا في بني بياضة فاستقبلنا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 388 · الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش: أيّدته بعليّ، و نصرته به