نادى عليّ بأمر لست أجهله * * * قد كان عمر أبيك الحقّ مذ حين فقلت حسبك من لومي أبا حسن * * * فبعض ما قلته اليوم يكفيني اخترت عارا على نار مؤجّجة * * * أنّى يقوم لها خلق من الطين فاليوم أرجع من غيّ إلى رشد * * * و من مغالطة البغضان إلى اللّين ثم حمل [عليّ] - (عليه السلام) - على بني ضبّة، فما رأيتهم إلّا كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف، ثمّ اخذت المرأة فحملت إلى قصر بني خلف، فدخل عليّ و الحسن و الحسين و عمّار و زيد و أبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاري و نزل أبو أيّوب في بعض دور الهاشميّين، فجمعنا إليه ثلاثين نفسا من شيوخ [أهل] البصرة، فدخلنا إليه و سلّمنا عليه، و قلنا (له): إنّك قاتلت مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ببدر و احد المشركين، و الآن جئت تقاتل المسلمين!
فقال:
و اللّه لقد سمعت [من] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول: إنّك تقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين [بعدي] مع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - قلنا: اللّه إنّك
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 390 · الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش: أيّدته بعليّ، و نصرته به