الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٩٥

فقال جبرئيل:

أنا خير منك.

فقال إسرافيل:

و بما ذا أنت خير منّي؟

قال جبرئيل:

لأنّي أمين اللّه على وحيه و رسوله إلى أنبيائه المرسلين، و أنا صاحب [الخسوف] ما أهلك اللّه أمّة من الامم إلّا على يدي، فاختصما إلى اللّه تبارك و تعالى، فأوحى اللّه إليهما: اسكتا، فو عزّتي و جلالي لقد خلقت من هو خير منكما.

قالا:

يا ربّ، و تخلق من هو خير منّا، و نحن خلقنا من نور!

فقال:

نعم، و أوحى اللّه تعالى إلى حجب القدرة: انكشفي، فانكشفت، فإذا على ساق العرش مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين خير خلق اللّه.

فقال جبرئيل:

يا ربّ، أسألك بحقّهم عليك أن تجعلني خادمهم، قال اللّه تعالى: قد فعلت فجبرئيل- (عليه السلام) - خادم أهل البيت و انّه لخادمنا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 395 · السادس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش: محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - خير خلق اللّه تعالى‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.