و إن لم يفعلوا أسكنتهم ناري مع الأشقياء من أعدائي ثمّ لا ابالي.
ابن شهرآشوب: عن أبي يوسف يعقوب بن سفيان و أبو عبيد القاسم بن سلّام في تفسيرهما بالإسناد عن الأعمش، عن مسلم بن البطين، عن ابن جبير، عن ابن عبّاس في قوله: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أي لتقعدنّ ليلة المعراج من سماء إلى سماء.
ثمّ قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا كانت ليلة المعراج كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى، فقال لي ربّي: يا محمد، السلام عليك منّي اقرأ منّي على عليّ ابن أبي طالب السلام، و قل له فإنّي احبّه، و احبّ من يحبّه.
يا محمد، من حبّي لعليّ بن أبي طالب اشتققت له اسما من اسمي، فأنا العليّ العظيم و هو عليّ، و أنا المحمود و أنت محمد.
يا محمد، لو عبدني عبد ألف سنة إلّا خمسين عاما قال: ذلك أربع مرّات لقيني يوم القيامة و له عندي حسنة واحدة من حسنات عليّ بن أبي طالب، قال اللّه تعالى: فَما لَهُمْ- يعني المنافقين- لا يُؤْمِنُونَ يعني لا يصدّقون بهذه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 405 · الثلاثون و أربعمائة اقرأ السلام عليه من اللّه جلّ جلاله