الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤١٨

ابن شهرآشوب: روى حبيب بن الحسن العتكي، عن جابر الأنصاري قال: صلّى بنا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - صلاة الصبح، ثمّ أقبل علينا فقال: معاشر الناس أعظم اللّه أجركم في أخيكم سلمان، فقالوا في ذلك فلبس عمامة رسول اللّه و درّاعته و أخذ قضيبه و سيفه و ركب على العضباء.

و قال: يا قنبر!

عد عشرا، قال: ففعلت فاذا نحن على باب سلمان.

قال:

زاذان: فلمّا أدركت سلمان الوفاة قلت له: من المغسّل [لك] ؟

قال:

من غسّل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.

فقلت:

إنّك بالمدائن و هو بالمدينة!

فقال:

يا زاذان، إذا شددت لحيتي تسمع الوجبة، فلمّا شددت لحيته سمعت الوجبة و أدركت الباب فإذا أنا بأمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقال: يا زاذان، قضى أبو عبد اللّه سلمان.

فقلت:

نعم يا سيّدي، فدخل و كشف الرداء عن وجهه، فتبسّم سلمان إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقال [له]: مرحبا يا أبا عبد اللّه إذا أتيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقل [له] ما مرّ على أخيك من قومك، ثمّ أخذ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 418 · الثالث و الأربعون و أربعمائة حضوره لتجهيز سلمان من المدينة إلى المدائن، و حضور أخيه جعفر و الخضر- (عليه السلام) -، و تبسّم سلمان له‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.