أبو عمر محمد بن العبّاس بن حيويه الخزّاز إذنا، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين ابن عليّ الدّهان المعروف بأخي حمّاد، (قال:) حدّثنا علي بن محمد بن الخليل بن هارون البصري، (قال:) حدّثنا محمد بن الخليل الجهني، (قال:) حدّثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد [بن جبير]، عن ابن عبّاس- -، قال: كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إذ انقضّ كوكب، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: من انقضّ هذا النجم في منزله فهو الوصيّ من بعدي. فقام فتية من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقضّ في منزل علي (ابن أبي طالب) - (عليه السلام) - قالوا: يا رسول اللّه، [قد] غويت في حبّ علي، فأنزل اللّه وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى- الى قوله- بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 436 · الثامن و الأربعون و أربعمائة النجم الّذي سقط على داره- (عليه السلام) - دلالة على أنّه- (عليه السلام) - القائم بعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و الوصيّ و الخليفة