أبو الحسن الفقيه بن شاذان في المناقب المائة من طريق العامّة: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: نزل عليّ جبرئيل- (عليه السلام) - صبيحة يوم فرحا (مسرورا) مستبشرا، فقلت: حبيبي [جبرئيل]، مالي أراك فرحا مستبشرا؟
فقال:
يا محمد، و كيف لا أكون كذلك و قد قرت [عيني] بما أكرم اللّه به أخاك و وصيّك و إمام أمّتك علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -.
فقلت:
و بم أكرم اللّه أخي و إمام أمّتي؟
قال:
باهى [اللّه] سبحانه و تعالى بعبادته البارحة ملائكته و حملة عرشه، و قال: ملائكتي [و حملة عرشي]، انظروا إلى حجّتي في أرضي بعد نبيّي محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - كيف عفّر خدّه في التراب تواضعا لعظمتي، اشهدكم أنّه إمام خلقي، و مولى بريّتي.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 439 · الثاني و الخمسون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - باهى اللّه جلّ جلاله به الملائكة