الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٤٨

و لما يرى قلب هذا من بعدي.

فيقولان:

و ما الّذي رأيت و ما الّذي يرى؟

قال:

فيكتب لهما في التراب تنزّل الملائكة و الروح فيها بإذن ربّهم من كلّ أمر.

[قال:] ثمّ يقول [لهما]: هل بقى شيء بعد قوله عزّ و جلّ [من] كلّ أمر؟

فيقولان:

لا.

فيقول:

هل تعلمان من المنزّل إليه بذلك؟

فيقولان:

أنت يا رسول اللّه، فيقول: نعم.

فيقول:

هل تكون ليلة القدر من بعدي؟

(فيقولان: نعم.

قال:

فيقول:) فهل ينزل ذلك الأمر فيها؟

فيقولان:

نعم.

[قال:] فيقول: إلى من؟

فيقولان:

لا ندري، فيأخذ برأسي و يقول: إن لم تدريا فادريا، هو هذا من بعدي.

[قال:] فإن كانا ليعرفان تلك الليلة بعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 448 · الستّون و أربعمائة تنزّل الملائكة عليه في ليلة القدر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.