الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٣

و لا عرفت بعلا.

فقال لها:

أين شهودك؟

فأحضرتهم بين يديه فقلن له بما شهدن انّها بكر لم يمسّها ذكر و لا بعل.

فقال الغلام:

بيني و بينها علامة أذكرها لها عسى تعرف ذلك.

فقالت له:

قل ما بدا لك.

فقال الغلام:

فإنّه كان والدي شيخا يسمّى سعد بن مالك و يقال الحارث المزني انّي رزقت في عام شديد المحل و بقيت عامين كاملين أرضع شاة ثمّ انّني كبرت و سافر والدي مع جماعة في تجارة فعادوا و لم يعد والدي معهم، فسألتهم عنه و ذكروا انّه درج، فلمّا عرفت والدتي الخبر أنكرتني و أبعدتني و قد أخرتني لحاجة.

فقال عمر:

هذا مشكل لا ينحلّ و لا يحلّه إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ، قوموا بنا إلى أبي الحسن علي- (عليه السلام) -.

فمضى الغلام و هو يقول: أين كاشف الكرب؟

أين خليفة هذه الامّة حتما؟

فجاءوا به إلى منزل علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - كاشف الكروب، و محلّ المشكلات، فوقف هناك يقول: يا كاشف الكروب عن هذه الامّة.

فقال له علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -:

مالك يا غلام؟

فشرح قصّته.

فقال الإمام- (عليه السلام) -:

أين قنبر؟

فأجابه:

لبّيك لبّيك يا مولاي.

فقال له:

امض و احضر الامرأة إلى مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فمضى قنبر و أحضرها بين يدي الإمام، فقال لها: ويلك لم جحدت ولدك؟

فقالت:

يا أمير المؤمنين، أنا بكر ليس لي بعل و لم يمسسني بشر، فقالت: يا مولاي احضر قابلة تنظرني أنا بكر أم عاتق أم لا، فأحضروا قابلة أهل الكوفة، فلمّا دخلت بها أعطتها سوارا كان في عضدها، و قالت لها: اشهدي لي انّي بكر،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 453 · الرابع و الستّون و أربعمائة خبر القابلة و السوار

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.