الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٤

فلمّا خرجت من عندها قالت له: يا مولاي، إنّها بكر.

فقال:

كذبت، يا قنبر، عرّ العجوز و خذ منها السوار.

قال قنبر:

فأخرجته من كتفها فعند ذلك ضجّ الخلائق.

فقال الإمام- (عليه السلام) -:

اسكتوا فأنا عيبة علم النبوّة.

ثمّ أحضر الجارية و قال لها: يا جارية أنا زين الدين، أنا قاضي الدين، أنا أبو الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -، انّي اريد أن ازوّجك من هذا الغلام المدّعي عليك فتقبليه منّي زوجا؟

فقالت:

لا، يا مولاي، أ تبطل شرائع الإسلام؟

فقال لها:

بما ذا؟

فقالت:

تزوّجني من ولدي كيف يكون ذلك؟

فقال الإمام:

جاء الحقّ و زهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقا و ما كان و ما يكون.

فقالت:

يا مولاي، خشيت على الميراث.

فقال لها- (عليه السلام) -:

استغفري اللّه تعالى و توبي إليه، ثمّ انّه- (عليه السلام) - أصلح بينهما و ألحق الولد بوالدته و بإرث أبيه ما يغني سامعه عمّا سواه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 454 · الرابع و الستّون و أربعمائة خبر القابلة و السوار

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.