مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٦٠
فقال عمر: يا أبا الحسن، ما تصنع بها؟ فقال: يحفر لها في مقابر اليهود إلى نصفها و ترجم بالحجارة، ففعل بها ذلك كما أمر مولانا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و أمّا المقدسي فلم يزل ملازم مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى أن قبض- - فعند ذلك قام عمر و هو يقول: لو لا علي لهلك عمر، و لا يصدق إلّا في ذلك ثمّ انصرف الناس و قد عجبوا من حكومة علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 460 · الخامس و الستّون و أربعمائة حديث المقدسي