الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٦٣

ابن محمد، قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن عمر المعروف بالحاجي، قال: حدّثنا حمزة بن القاسم العلوي العبّاسي الرازي، قال: حدّثنا جعفر بن محمد الحسني، قال: حدّثني عبيد بن كثير، قال: حدّثنا أحمد بن موسى الأسدي، عن داود بن كثير الرقّي، قال: دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمد- (عليه السلام) - بالمدينة، فقال لي: ما الذي أبطأ بك: عنّا يا داود؟

فقلت:

حاجة عرضت بالكوفة: فقال: من خلّفت بها؟

فقلت:

جعلت فداك، خلّفت بها عمّك زيدا، تركته راكبا على فرس متقلّدا مصحفا، ينادي بأعلى صوته: سلوني سلوني قبل أن تفقدوني، فبين جوانحي علم جمّ، قد عرفت الناسخ من المنسوخ، و المثاني و القرآن العظيم، و انّي العلم بين اللّه و بينكم.

فقال لي:

يا داود، لقد ذهبت بك المذاهب!

ثمّ نادى: يا سماعة بن مهران، ائتني بسلّة الرطب، فأتاه بسلّة فيها رطب،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 463 · السبعون و أربعمائة مثله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.