الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٧١

الخامس و الثمانون و مائتان أنّ الدنيا تزيّنت له و لم يقبلها في زيّ امرأة 77 السادس و الثمانون و مائتان الحالة التي تأخذه من خشية اللّه جلّ جلاله 79 السابع و الثمانون و مائتان أنّه- (عليه السلام) - رمى قبضة من الرمل في وجوه من فرّ يوم احد فأصابت عيون كلّ من فرّ، منهم: عمر ابن الخطاب 81 الثامن و الثمانون و مائتان خبر بئر ذات العلم، و ما فيه من قتله- (عليه السلام) - الجنّ 82 التاسع و الثمانون و مائتان قتله- (عليه السلام) - اللات و العزّى و يغوث 86 التسعون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما قاله أبو بكر و عمر و معاذ بن جبل و أبو عبيدة بن الجرّاح و سالم مولى حذيفة عند موتهم، و ما في ذلك من المعجزات 89 الحادي و التسعون و مائتان كلام أموات من اليهود و ما قالوه من ذلك و رأى- (عليه السلام) - أبا بكر و عمر في التابوت، و غير ذلك من المعجزات 97 الثاني و التسعون و مائتان تسكين زلزلة على عهد أبي بكر 99

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 471 · فهرس الموضوعات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.