الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩

غطّت به الحسن، و جناح قد غطّت به الحسين- (عليهما السلام) -.

فلمّا أن بصر بهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - تنحنح، فانسابت الحيّة، و هي تقول اللّهمّ إنّي اشهدك و اشهد ملائكتك انّ هذين شبلا نبيّك قد حفظتهما عليه، و دفعتهما إليه صحيحين سالمين.

فقال لها النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - أيّتها الحية ممّن أنت؟

قالت:

أنا رسول الجنّ إليك.

(قال:) و أيّ الجن؟

قالت:

جنّ نصيبين، نفر من بني مليح، نسينا آية من كتاب اللّه عزّ و جلّ فبعثوني إليك لتعلّمنا ما نسينا من كتاب اللّه، فلمّا بلغت هذا الموضع سمعت مناديا ينادي: أيّتها الحية!

هذان شبلا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فاحفظيهما من العاهات و الآفات من طوارق الليل و النهار، فقد حفظتهما و سلّمتهما إليك سالمين صحيحين.

و أخذت الحية الآية و انصرفت، و أخذ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - الحسن فوضعه على عاتقه الأيمن، و وضع الحسين على عاتقه الأيسر، و خرج عليّ- (عليه السلام) - فلحق برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فقال له بعض أصحابه: بأبي أنت و امّي، ادفع إليّ أحد شبليك اخفّف عنك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 9 · التاسع و الثمانون النّور الذي مشى فيه و أخوه الحسن- (عليهما السلام) - و المطر الذي لم يصبهما و الجنّي الذي حرسهما

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.