مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٥
النجار، و ذلك (الملك) الموكّل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما و الآخر فوقهما و على كل واحد منهما دراعة من صوف و المداد على شفتيهما و إذا الحسن معانق للحسين- (عليهما السلام) - [و هما نائمان فجثى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - على ركبتيه و لم يزل يقبّلهما حتّى استيقظا] فحمل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الحسين و جبرائيل الحسن- (عليهم السلام) -.
و خرج النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - من الحضيرة و هو يقول: معاشر الناس اعلموا أن من أبغضهما (فهو) في النار و من أحبّهما فهو في الجنة، و من كرامتهما على اللّه تعالى سماهما في التوراة شبرا و شبيرا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 15 · الحادي و التسعون الملك الموكّل بحفظه و حفظ أخيه الحسن- (عليهما السلام) -