الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧

الكروبيّين غفلت عن ذكر ربي طرفة عين، فغضب عليّ ربّي، و مسخني ثعبانا كما ترى، و طردني من السماء إلى الأرض ولي منذ سنين كثيرة أقصد كريما على اللّه فأسأله أن يشفع لي عند ربي عسى أن يرحمني و يعيدني [ملكا] كما كنت أولا إنه على كل شيء قدير.

قال:

فجثى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - يقبلهما حتّى استيقظا فجلسا على ركبتي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال لهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - انظرا يا ولدي (إلى هذا المسكين.

فقالا:

ما هذا يا جدنا قد خفنا من قبح منظره.

فقال:

يا ولدي) هذا ملك من ملائكة اللّه الكروبيين قد غفل عن ذكر ربّه طرفة عين فجعله [اللّه] هكذا و أنا استشفع إلى اللّه تعالى بكما فاشفعا له، فوثب الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - فأسبغا الوضوء و صليا ركعتين و قالا: اللهم بحق جدنا الجليل الحبيب محمد المصطفى، و بأبينا علي المرتضى و بامّنا فاطمة الزهراء إلا ما رددته إلى حالته الأولى.

قال:

فما استقر دعاؤهما و إذا بجبرائيل قد نزل من السماء في رهط من الملائكة، و بشّر ذلك الملك برضاء اللّه تعالى عليه و بردّه إلى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 17 · الثاني و التسعون الملك الذي بصورة ثعبان يحرسهما- (عليهما السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.