مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨
تاريخ البلاذري: قال حدث محمد بن يزيد المبرد النحوي باسناد ذكره قال: انصرف النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى منزل فاطمة- (عليها السلام) - فرءاها قائمة خلف بابها، فقال: ما بال حبيبتي هاهنا؟
فقالت:
ابناك خرجا غدوة و قد خفي عليّ خبرهما، فمضى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - يقفو أثرهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين و حيّة مطوقة عند رءوسهما.
فاخذ (النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -) حجرا فاهوى إليها، فقالت: السلام عليك السلام عليك يا رسول اللّه و اللّه ما أقمت عند رأسهما الا حراسة لهما فدعا لها بخير.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 18 · الثالث و التسعون الحيّة التي حرستهما