اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حمل لي و لاخي خرنوبا و نبقا [و تينا] فشبّهناه بدحية بن خليفة الكلبي (قال- (عليه السلام) -: فجعلنا نفتش كمه).
فقال جبرائيل- (عليه السلام) -:
يا رسول اللّه ما يريدان؟
قال:
إنّهما شبّهاك بدحية بن خليفة الكلبي و إن دحية كان يحمل لهما إذا قدم من الشام نبقا [و تينا] و خرنوبا.
قال:
فمد جبرائيل- (عليه السلام) - يده إلى الفردوس الأعلى، فأخذ منه نبقا و خرنوبا و سفرجلا و رمانا فملأنا به حجرنا.
فخرجنا مستبشرين، فلقينا أبونا أمير المؤمنين علي- (عليه السلام) -، فنظر إلى ثمرة لم ير مثلها في الدنيا، فاخذ من هذا و من هذا [واحدا واحدا] و دخل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و هو يأكل فقال: يا أبا الحسن كل و ادفع إلي أوفر نصيب فإن جبرائيل- (عليه السلام) - أتى به آنفا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 21 · السادس و التسعون هديّة النبق و الخرنوب و السفرجل و الرمّان من جبرائيل لهما- (عليهم السلام) - من الفردوس الأعلى