الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٣

لعنه اللّه-، فلمّا كرب الحسين- (عليه السلام) - العطش أخرجها من ردنه، و اشتمها و ردّها، فلمّا صرع- (عليه السلام) - فتشته فلم أجدها، و سمعت صوتا من رجال رأيتهم و لم يمكنني الوصول إليهم أنّ الملائكة تتلذّذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر و قيام النهار، و في الحديث طول اخذت موضع الحاجة.

و روى أبو موسى في مصنّفه فضائل البتول- (عليها السلام) -: أتى بالرمّانتين و السفرجلتين [و التفاحتين] و أعطى الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - و أهل البيت يأكلون [منها]، فلمّا توفّيت فاطمة- (عليها السلام) - تغير الرمان و السفرجل و التفاحتان بقيتا معهما فمن زار الحسين- (عليه السلام) - من مخلصي شيعته بالاسحار وجد رائحتها.

و لست أدري [ان الامرين] واحد أم اثنان؟

و قد اختلفا في الرواية.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 23 · السابع و التسعون البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح الذي نزل من السماء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.