لعنه اللّه-، فلمّا كرب الحسين- (عليه السلام) - العطش أخرجها من ردنه، و اشتمها و ردّها، فلمّا صرع- (عليه السلام) - فتشته فلم أجدها، و سمعت صوتا من رجال رأيتهم و لم يمكنني الوصول إليهم أنّ الملائكة تتلذّذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر و قيام النهار، و في الحديث طول اخذت موضع الحاجة.
و روى أبو موسى في مصنّفه فضائل البتول- (عليها السلام) -: أتى بالرمّانتين و السفرجلتين [و التفاحتين] و أعطى الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - و أهل البيت يأكلون [منها]، فلمّا توفّيت فاطمة- (عليها السلام) - تغير الرمان و السفرجل و التفاحتان بقيتا معهما فمن زار الحسين- (عليه السلام) - من مخلصي شيعته بالاسحار وجد رائحتها.
و لست أدري [ان الامرين] واحد أم اثنان؟
و قد اختلفا في الرواية.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 23 · السابع و التسعون البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح الذي نزل من السماء