الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٧

من الزمرد فأقبلت الرمانة تهوي إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بضجيج.

فلمّا صارت في يده عضّ منها عضّات ثم دفعها إلى عليّ- (عليه السلام) - ثم قال له: كل و افضل لابنتي و ابني يعني الحسن و الحسين (و فاطمة) - (عليهم السلام) -.

ثم التفت إلى الناس، و قال أيّها الناس هذه هدية من [عند] اللّه إليّ و إلى وصيّي و إلى ابنتي و إلى سبطيّ فلو أذن اللّه (لي) ان آتيكم منها لفعلت فاعذروني عافاكم اللّه.

فقال سلمان:

جعلني اللّه فداك ما كان ذلك الضجيج؟

قال:

ان الرمانة لما اجتنيت ضجت الشجرة التسبيح.

فقال:

جعلت فداك، ما تسبيح الشجرة؟

قال:

سبحان من سبحت له الشجرة الناضرة، سبحان ربي الجليل، سبحان من قدح من أغصانها النار المضيئة، سبحان ربّي الكريم، و يقال: إنّه من تسبيح مريم- (عليها السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 27 · المائة الرمّانة التي نزلت‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.