من الزمرد فأقبلت الرمانة تهوي إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بضجيج.
فلمّا صارت في يده عضّ منها عضّات ثم دفعها إلى عليّ- (عليه السلام) - ثم قال له: كل و افضل لابنتي و ابني يعني الحسن و الحسين (و فاطمة) - (عليهم السلام) -.
ثم التفت إلى الناس، و قال أيّها الناس هذه هدية من [عند] اللّه إليّ و إلى وصيّي و إلى ابنتي و إلى سبطيّ فلو أذن اللّه (لي) ان آتيكم منها لفعلت فاعذروني عافاكم اللّه.
فقال سلمان:
جعلني اللّه فداك ما كان ذلك الضجيج؟
قال:
ان الرمانة لما اجتنيت ضجت الشجرة التسبيح.
فقال:
جعلت فداك، ما تسبيح الشجرة؟
قال:
سبحان من سبحت له الشجرة الناضرة، سبحان ربي الجليل، سبحان من قدح من أغصانها النار المضيئة، سبحان ربّي الكريم، و يقال: إنّه من تسبيح مريم- (عليها السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 27 · المائة الرمّانة التي نزلت