اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في منزلي و لم يكن طعمنا (منه) منذ ثلاثة أيام.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -:
يا علي هل عندك من شيء؟
فقلت:
و الذي أكرمك بالكرامة، ما طعمت أنا و زوجتي و ابناي منذ ثلاثة أيام.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -:
يا فاطمة ادخلي البيت، و انظري هل تجدين شيئا؟
فقالت:
خرجت الساعة، فقلت: يا رسول اللّه أدخلها أنا؟
فقال:
ادخل بسم اللّه، فدخلت، فإذا أنا بطبق عليه رطب و جفنة من ثريد، فحملتها إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: أ رأيت الرسول الذي حمل هذا الطعام؟
فقلت:
نعم.
فقال:
كيف هو؟
قلت:
من بين أحمر و أخضر و أصفر، فقال: كلّ خطّ من جناح جبرائيل- (عليه السلام) - مكلّل بالدّر و الياقوت.
فأكلنا من الثريد حتى شبعنا فما رؤى الاخذ من أصابعنا و أيدينا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 28 · الحادي و مائة الطبق الذي نزل و فيه الرطب و الجفنة من الثريد