مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠
فقال:
أحدهما لولدك الحسن، و الآخر لولدك الحسين- (عليهما السلام) - فقلت: يا أخي جبرائيل لم لا يكونان على لون واحد؟
فسكت و لم يردّ عليّ جوابا.
فقلت (له):
يا أخي (لم) لا تتكلم؟
فقال:
حياء (منك) يا محمد!
فقلت له:
باللّه عليك، إلّا ما أخبرتني.
فقال:
أمّا خضرة قصر الحسن فإنّه يسمّ و يخضرّ لونه عند موته.
و أمّا حمرة قصر الحسين فإنّه يقتل، و يذبح، و يخضب وجهه، و شيبه و بدنه من دمائه، فعند ذلك بكيا و ضجّ (الناس) بالبكاء و النحيب على فقد حبيبي الحبيب.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 30 · الثاني و مائة القصران اللذان رآهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - له- (عليه السلام) - و لأخيه الحسن في الجنّة أحدهما أخضر و الآخر أحمر