الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤

قلت لها:

دعيني فإنّي آتيه فاصلي معه المغرب، و أسأله أن يستغفر لي و لك.

[قال]: فأتيته و هو يصلي المغرب، فصلّى حتى صلّى العشاء، ثم انصرف، و خرج من المسجد، فسمعته يعرض عارض له في الطريق فتأخّرت، ثم دنوت فسمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - نقيضي من خلفه، فقال: من هذا؟

قلت:

حذيفة.

فقال:

ما جاء بك يا حذيفة؟!

فأخبرته، فقال: غفر اللّه لك و لامّك يا حذيفة، أ ما رأت العارض الذي عرض (لي).

قلت:

بلى.

قال:

ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة، فاستأذن اللّه في السلام عليّ، و بشّرني بأنّ الحسن و الحسين، سيّدا شباب أهل الجنة، و أن فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 34 · السادس و مائة الملك الذي نزل يبشر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - أن الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.