الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢

فقالت لهما:

(يا بني) ما حبسكما و ابطاكما [عنّي؟].

قالا:

حبسنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و جبرائيل.

فقال الحسن- (عليه السلام) -:

أنا كنت في حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و الحسين- (عليه السلام) - في حجر جبرائيل- (عليه السلام) -، فكنت انا أثب من حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى حجر جبرائيل- (عليه السلام) -، و كان الحسين يثب من حجر جبرائيل- (عليه السلام) - إلى حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، حتى إذا زالت الشمس، قال جبرائيل- (عليه السلام) - قم فصلّ، فإن الشمس قد زالت، فعرج جبرائيل إلى السماء و قام رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (يصلي) فجئنا.

فقلت:

يا أمير المؤمنين في أيّ صورة نظر إليه الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -؟

فقال:

في الصورة التي كان ينزل فيها على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.

فلمّا حضرت الصلاة، خرجت فصليت مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فلمّا انصرف من صلاته، فقلت: يا رسول اللّه إني كنت في ضيعة لي، فجئت نصف النهار و أنا جائع، فسألت ابنة محمد هل عندك شيء فتطعمينيه؟

فقامت لتهيّئ لي شيئا حتى [إذا] أقبل ابناك الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -، حتى جلسا في حجر امّهما فسألتهما: ما أبطأكما و ما

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 42 · العاشر و مائة زهو النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و جبرائيل- (عليه السلام) - به و بأخيه الحسن- (عليهما السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.