حبسكما عني؟
فسمعتهما يقولان: حبسنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و جبرائيل- (عليه السلام) -، فقالت: حبسكما جبرائيل و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟
فقال الحسن- (عليه السلام) -:
كنت أنا في حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و الحسين- (عليه السلام) - في حجر جبرائيل- (عليه السلام) -، فكنت أنا أثب من حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى حجر جبرائيل- (عليه السلام) - و [كان] الحسين يثب من حجر جبرائيل،- (عليه السلام) - إلى حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:
صدق ابناي، ما زلت أنا و جبرائيل- (عليه السلام) - نزهو بهما، منذ أصبحنا إلى أن زالت الشمس.
فقلت:
يا رسول اللّه فبأي صورة كانا يريان جبرائيل- (عليه السلام) -؟
فقال:
في الصورة التي كان ينزل فيها عليّ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 43 · العاشر و مائة زهو النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و جبرائيل- (عليه السلام) - به و بأخيه الحسن- (عليهما السلام) -