[جائعة]، و الزمان قيض، فألقى اللّه عليها النعاس فنامت، فسبحان من لا ينام، فوكّل اللّه ملكا، يطحن عنها قوت عيالها، و أرسل [اللّه] ملكا آخر، يهزّ مهد ولدها الحسين- (عليه السلام) -، لئلا يزعجها عن نومها، و وكّل اللّه تعالى ملكا آخر، يسبّح اللّه عزّ و جلّ، قريبا من كفّ فاطمة [يكون] ثواب تسبيحه لها، لأنّ فاطمة- (عليها السلام) - لم تفتر عن ذكر اللّه عزّ و جلّ، فإذا نامت جعل اللّه ثواب تسبيح ذلك الملك لفاطمة- (عليها السلام) -.
فقلت:
يا رسول اللّه أخبرني من يكون الطحّان، و من الذي يهزّ مهد الحسين- (عليه السلام) -، و يناغيه، و من المسبّح؟
فتبسّم النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - ضاحكا، و قال: أمّا الطحّان فهو جبرائيل، و أمّا الذي يهزّ مهد الحسين- (عليه السلام) - فهو ميكائيل، و أمّا [الملك] المسبّح فهو إسرافيل.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 48 · الثالث عشر و مائة كان ميكائيل يهزّ مهد الحسين- (عليه السلام) -