قال:
أتيت [يوما] جدّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فرأيت ابيّ بن كعب جالسا عنده، فقال جدّي: مرحبا بك يا زين السماوات و الأرض!
فقال ابيّ:
يا رسول اللّه!
و هل أحد سواك زين السماوات و الأرض؟
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - يا ابيّ بن كعب و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا، إنّ الحسين بن عليّ في السماوات، أعظم ممّا هو في الأرض و اسمه مكتوب عن يمين العرش: إنّ الحسين مصباح الهدى و سفينة النجاة.
ثم إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - أخذ بيد الحسين- (عليه السلام) -، و قال: أيّها الناس!
هذا الحسين بن عليّ ألا فاعرفوه، و فضّلوه كما فضّله اللّه عزّ و جلّ، فو اللّه لجدّه على اللّه أكرم من جدّ يوسف بن يعقوب، هذا الحسين جدّه في الجنّة، (و جدّته في الجنّة)، و امّه في الجنّة، و أبوه في الجنّة، و أخوه في الجنّة، و عمّه في الجنّة، و عمّته في الجنّة، و خاله في الجنّة، و خالته في الجنّة، و محبّوهم في الجنّة، [و محبّو محبّيهم في الجنة].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 52 · السادس عشر و مائة أنّه مكتوب عن يمين العرش أنّ الحسين- (عليه السلام) - مصباح الهدى