الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٧

السيّد ابن طاوس في طرائفه عن بعض الحنابلة في مصنّف له: بسنده إلى ابن عبّاس، و رواه أيضا صاحب الدّر النظيم، عن ابن عبّاس، قال: كنت عند النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، و على فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، و على فخذه الأيمن الحسين بن علي- (عليهما السلام) - [و هو] تارة يقبّل هذا، و تارة يقبّل هذا، إذ هبط [عليه] جبرائيل- (عليه السلام) -، بوحي من ربّ العالمين.

فلمّا اسرى عنه قال: أتاني جبرائيل من ربّي عزّ و جلّ، فقال: يا محمد إنّ اللّه يقرأ عليك السلام و يقول: لست أجمعهما لك، فافد أحدهما بصاحبه.

فنظر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى إبراهيم فبكى، و نظر إلى الحسين- (عليه السلام) -، فبكى، ثمّ قال: إنّ إبراهيم امّه أمة، و متى مات لم يحزن عليه غيري، و أمّ الحسين فاطمة- (عليها السلام) - و أبوه عليّ ابن عمّي، لحمي و دمي، و متى مات، حزنت (عليه) ابنتي، و حزن (عليه) ابن عمّي و حزنت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 57 · العشرون و مائة أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - خيّر بين بقاء الحسين و ابنه إبراهيم- (عليهما السلام) - فاختار بقاء الحسين- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.