مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٠
سنة ثمّ لم يكفه حتى توصّل إلى سمّ الحسن- (عليه السلام) -.
و لمّا هلك معاوية- عليه اللعنة- تولّى الأمر ولده يزيد- لعنه اللّه تعالى- فنهض إلى حرب الحسين- (عليه السلام) - و بالغ في قتاله و قتال رجاله و ذبح أطفاله و سبي عياله و نهب أمواله ألا لعنة اللّه على الظالمين و للّه درّ من قال: لقد أورثتنا قتلة الطفّ قرحة * * * و حزنا على طول الزمان مطوّل فلا حزنه يبلى و لا الوجد نازح * * * و لا مدمعي يرقى و نوحي مكمّل
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 60 · الحادي و العشرون و مائة أنّه- (عليه السلام) - النجم، و يزيد- لعنه اللّه- الحيّة الرقطاء