يحمل على (رأس) رمح في الإسلام، رأس ولدي الحسين- (عليه السلام) -، أخبرني بذلك [أخي] جبرائيل، عن الربّ الجليل.
و كان الحسين- (عليه السلام) - حاضرا عند جدّه في ذلك الوقت، فقال: يا جدّاه فمن يقتلني من أمّتك؟
فقال:
يقتلك شرار الناس، و أشار النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى عمر بن سعد- لعنه اللّه-.
فصار أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إذا رأوا عمر بن سعد داخلا من باب المسجد، يقولون: هذا قاتل الحسين- (عليه السلام) -.
[قال:] و جعل عمر بن سعد، كلّما لقي الحسين- (عليه السلام) - يقول: يا أبا عبد اللّه إن في قومنا اناسا سفهاء، يزعمون أنّي أقتلك.
فيقول له الحسين- (عليه السلام) -:
[و اللّه] إنّهم ليسوا بسفهاء، و لكنّهم اناس حلماء، أما انّه ستقرّ عيني حيث لا تأكل من برّ الري من بعد قتلي إلّا قليلا، ثمّ تقتل من بعدي عاجلا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 62 · الثالث و العشرون و مائة إخباره- (عليه السلام) - بأنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- يقتل