الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٣

لحرب الحسين- (عليه السلام) - كانوا سبعين ألف فارس، فقال ابن زياد: أيّها الناس من منكم يتولّى قتل الحسين- (عليه السلام) - و له [ولاية] أيّ بلد شاء، فلم يجبه أحد منهم، فاستدعى بعمر بن سعد- لعنه اللّه-، و قال [له]: يا عمر اريد أن تتولّى حرب الحسين- (عليه السلام) - بنفسك، فقال له: اعفني عن ذلك.

فقال ابن زياد:

قد أعفيتك يا عمر فاردد علينا عهدنا الذي كتبناه لك بولاية الري.

فقال عمر بن سعد:

أمهلني الليلة، فقال له: قد أمهلتك، فانصرف عمر بن سعد إلى منزله، و جعل يستشير قومه و إخوانه، و من يثق به من أصحابه، فلم يشر عليه أحد بذلك.

و كان عند عمر بن سعد، رجل من أهل الخير يقال له كامل، و كان صديقا [لأبيه] من قبله، فقال: يا عمر [مالي] أراك بهيئة و حركة، فما الذي أنت عازم عليه؟

و كان كامل كاسمه ذا [رأي] و عقل و دين كامل.

فقال له عمر بن سعد- لعنه اللّه-:

إنّي وليت أمر هذا الجيش في حرب الحسين- (عليه السلام) -، و إنّما قتله عندي و أهل بيته كأكلة آكل أو كشربة ماء، و إذا قتلته خرجت إلى ملك الري.

فقال له كامل:

افّ لك يا عمر بن سعد، تريد أن تقتل الحسين ابن بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - افّ لك و لدينك يا عمر اسفهت الحقّ،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 63 · الرابع و العشرون و مائة أنّه ذكر مقتله- (عليه السلام) - في كتب الأوّلين‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.