الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٤

و ضللت الهدى، أ ما تعلم إلى [حرب] من تخرج، و لمن تقاتل؟

إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و اللّه لو اعطيت الدنيا و ما فيها، على قتل رجل واحد من أمّة محمد- (صلى اللّه عليه و آله) -، لما فعلت، فكيف تريد قتل الحسين- (عليه السلام) - ابن بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و ما الّذي تقول غدا لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إذا اوردت عليه و قد قتلت ولده، و قرّة عينه، و ثمرة فؤاده، [ابن] بنته سيّدة نساء العالمين، و ابن سيّد الوصيّين، و هو سيّد شباب أهل الجنّة من الخلق أجمعين؟

و انّه في زماننا هذا بمنزلة جدّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في زمانه و طاعته، فرض (طاعته) علينا كطاعته، و انّه باب الجنّة و النار، فاختر لنفسك ما أنت مختار، و انّي اشهد باللّه إن حاربته أو قتلته أو أعنت عليه أو على قتله لا تلبث بعده في الدنيا إلّا قليلا.

فقال له عمر بن سعد:

أ فبالموت تخوّفني؟

و انّي إذا فرغت من قتله، أكون أميرا على سبعين ألف فارس و أتولّى ملك الريّ.

فقال له كامل:

إنّي احدّثك بحديث صحيح، أرجو لك فيه النجاة إن وفقت لقبوله، اعلم أنّي سافرت مع أبيك سعد (بن أبي وقاص) إلى الشام، فانقطعت بي مطيّتي عن أصحابي، و تهت و عطشت، فلاح لي دير راهب فملت إليه، و نزلت عن فرسي، و أتيت إلى باب الدير لأشرب ماء، فأشرف عليّ راهب من ذلك الدير، و قال: ما تريد؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 64 · الرابع و العشرون و مائة أنّه ذكر مقتله- (عليه السلام) - في كتب الأوّلين‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.