الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٥

فقلت له:

إنّي عطشان.

فقال لي:

أنت من أمّة هذا النبيّ الذين يقتل بعضهم بعضا على حبّ الدنيا مكالبة، و يتنافسون فيها على حطامها؟

فقلت له:

[انا] من الامّة المرحومة أمّة محمد- (صلى اللّه عليه و آله) -.

فقال:

إنّكم أشرّ أمّة، فالويل لكم يوم القيامة، و قد سددتم إلى عترة نبيّكم، (فقتلتموهم و شرّدتموهم و إنّي أجد في كتبنا إنّكم تقتلون ابن بنت نبيّكم) و تسبون نسائه و تنهبون أمواله.

فقلت له:

يا راهب نحن نفعل ذلك؟

قال:

نعم، و إنّكم إذا فعلتم ذلك ضجّت السماوات و الأرضون و البحار و الجبال و البراري و القفار [و الوحوش] و الأطيار باللعنة على قاتله، ثمّ لا يلبث قاتله في الدنيا إلّا قليلا، ثمّ يظهر رجل يطلب بثأره فلا يدع أحدا شرك في أمره بسوء إلّا قتله، و عجّل اللّه بروحه إلى النار.

ثمّ قال الراهب: إنّي لأرى له قرابة من قاتل هذا الابن الطيّب و اللّه لو انّي أدركت أيّامه لوقيته بنفسي من حرّ السيوف.

فقلت:

يا راهب إنّي اعيذ نفسي أن أكون ممّن يقاتل ابن بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 65 · الرابع و العشرون و مائة أنّه ذكر مقتله- (عليه السلام) - في كتب الأوّلين‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.