فقال:
إن لم تكن [أنت] فرجل قريب منك (بسبب أو نسب) و إنّ قاتله عليه نصف عذاب أهل النار، و إنّ عذابه أشدّ عذابا من عذاب فرعون و هامان.
ثمّ ردّ الباب في وجهي، و دخل يعبد اللّه تعالى و أبى أن يسقيني الماء.
قال كامل:
فركبت فرسي و لحقت أصحابي، فقال لي [أبوك] سعد: ما أبطأك عنّا يا كامل؟
فحدّثته بما سمعته من الراهب.
فقال لي:
صدقت.
ثمّ انّ سعدا أخبرني أنّه نزل بدير هذا الراهب مرّة من قبلي، فأخبره انّه [هو] الرجل الذي (يقتل) ابن بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فخاف أبوك سعد من ذلك، و خشي أن تكون أنت قاتله، فأبعدك عنه و أقصاك، فاحذر يا عمر أن تخرج عليه (فإن خرجت عليه) يكون عليك نصف عذاب أهل النار.
قال:
فبلغ الخبر إلى ابن زياد، فاستدعى بكامل، و قطع لسانه، فعاش يوما أو بعض يوم، و مات- (رحمه الله تعالى) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 66 · الرابع و العشرون و مائة أنّه ذكر مقتله- (عليه السلام) - في كتب الأوّلين