الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٧

روي في بعض الأخبار أنّه لمّا قتل أصحاب الحسين- (عليه السلام) - كلّهم، و تفانوا و ابيدوا و لم يبق (معه) أحد، بقي- (عليه السلام) - يستغيث فلا يغاث، و أيقن بالموت، فأتى إلى نحو الخيمة، و قال لاخته: (يا اختاه) ائتيني بثوب عتيق، لا يرغب أحد فيه من القوم أجعله تحت ثيابي، لئلّا اجرّد منه بعد قتلي.

[قال:] فارتفعت أصوات النسوة بالبكاء و النحيب، ثمّ اوتي بثوب فخرقه و مزّقه من أطرافه، و جعله تحت ثيابه، و كان له سروال جديد فخرقه أيضا، لئلّا يسلب منه.

فلمّا قتل عمد إليه رجل، فسلبهما منه و تركه عريانا [بالعراء]، مجرّدا على الرمضاء، فشلّت يداه في الحال.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 67 · الخامس و العشرون و مائة الذي سلب الحسين- (عليه السلام) - شلّت يده في الحال‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.