مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٢
روي من طريق أهل البيت- (عليهم السلام) - أنّه لمّا استشهد الحسين- (عليه السلام) - بقي في كربلاء صريعا و دمه على الأرض مسفوحا، و إذا طائر أبيض قد أتى و تلطّخ بدمه، و جاء و الدّم يقطر منه، فرأى طيورا تحت الضلال على الغصون و الأشجار، و كلّ منهم يذكر الحبّ و العلف و الماء.
فقال لهم ذلك الطير المتلطّخ بالدم:
يا ويلكم أ تشتغلون بالملاهي و ذكر الدنيا و المناهي، و الحسين- (عليه السلام) - في أرض كربلاء [في هذا الحرّ ملقى على الرمضاء ظامئ مذبوح و دمه مسفوح.
فعادت الطيور كلّ منهم قاصدا كربلاء، فرأوا سيّدنا الحسين- (عليه السلام) - ملقى في الأرض] جثّة بلا رأس و لا غسل و لا كفن، قد سفت
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 72 · الثامن و العشرون و مائة حديث الطير