مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٦
الوادي طريحا، الغسل من دمه، و الكفن الرمل السافي عليه، فوقعنا كلّنا عليه ننوح و نتمرّغ في دمه الشريف، و كان كلّ منّا طار إلى ناحية فوقعت أنا في هذا المكان.
فلمّا سمع اليهودي ذلك (الكلام)، تعجّب، و قال: لو لم يكن الحسين ذا قدر رفيع عند اللّه تعالى، لما كان دمه شفاء من كلّ داء.
ثمّ أسلم اليهودي و أسلمت ابنته و أسلم خمسمائة (رجل) من قومه: يا أهل يثرب!
لا مقام لكم بها * * * قتل الحسين، فادمعي مدرار الجسم منه بكربلاء مضرّج، * * * و الرأس منه على القناة يدار (نفسي الفداء لفتية قد صرعوا * * * بالطفّ بين جلامد و جنادل نفسي الفداء لفتية قد أصبحوا * * * نهبا لكلّ مجالد و مجادل ليت الحوادث قد تخطّت أنفسا * * * أصل لكلّ فضائل و فواضل)
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 76 · الثامن و العشرون و مائة حديث الطير