ثاقب المناقب: عن سفيان بن عيينة قال: حدّثتني جدّتي، قالت: لمّا قتل الحسين بن علي- (صلوات الله عليه) و آله- استاقوا إبلا عليها الورس، فلمّا نحرت رأينا لحومها مثل العلقم و رأينا الورس رمادا و ما رفعنا حجرا إلّا وجدنا تحته دما عبيطا.
قال صاحب ثاقب المناقب:
و ليس بين الخبرين تناقض فانّه ذكر في الأوّل [أنّ] الورس إذا استعملته امرأة برصت، و ذكر في الثاني، أنّه صار رمادا، لأنّ ما وقع على قومها، صار رمادا و ما وقع إلى قوم سيّار من استعمله برص.
- ابن شهرآشوب تاريخ النسوي و تاريخ بغداد و إبانة العكبري: قال سفيان بن عيينة: حدّثتني جدّتي: أنّ رجلا ممّن شهد قتل الحسين- (عليه السلام) - كان يحمل ورسا فصار ورسه دما، و رأيت النجم كأنّ فيه النيران يوم قتل الحسين- (عليه السلام) -، يعني بالنجم:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 81 · الثاني و الثلاثون و مائة انتقام آخر