الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٧

بستان الواعظين: قال الفضل بن الزبير: كنت قاعدا عند السدي، فجاء رجل، فجلس إليه، فإذا منه ريح القطران.

قال:

فقال له السدي: أ تبيع قطرانا؟

قال:

لا.

قال له:

ما هذه الرائحة؟

قال:

شهدت عسكر عمر بن سعد، فكنت أبيع منهم أوتاد الحديد، فلمّا قتل الحسين- (عليه السلام) - يوم عاشوراء، أتيت في العسكر فرأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في النوم، و الحسين- (عليه السلام) - و عليّ معهما، و هو يسقي الماء من قتل من أصحاب الحسين- (عليه السلام) -، فاستسقيته فأبى أن يسقيني.

قال:

فقال لي: أ لست ممن أعان علينا؟

فقلت:

بلى كنت أبيعهم أوتاد الحديد، فقال لعلي- (عليه السلام) -: اسقه قطرانا.

قال:

فناولني قدحا فشربت منه، فكنت ثلاثة أيّام أبول القطران، ثمّ ذهب عنّي و بقيت هذه الرائحة عليّ.

قال:

فقال السدّي: كل من خبز البرّ و كل من كلّ النبات، و اشرب من ماء الفرات، فما أراك تعاين الجنّة و لا محمدا أبدا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 87 · الأربعون و مائة انتقام آخر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.