مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩٠
تاريخ الطبري: قال: إنّ المختار تجرّد لقتلة الحسين [و أهل بيته] - (عليهم السلام) -، فقال: اطلبوهم، فإنّه لا يسوغ لي الطعام و الشراب، حتى اطهّر الأرض منهم.
قال موسى بن عامر:
فأوّل ما بدأ به الذين وطئوا الحسين- (عليه السلام) - بخيلهم، (فأخذهم و أتى بهم على ظهورهم و أخذ) سكك الحديد في أيديهم و أرجلهم، و أجرى الخيل عليهم، حتى قطعتهم قطعا و أحرقهم بالنار، و في بعض الروايات انّهم كانوا أولاد زنا.
ثمّ أخذ المختار رجلين اشتركا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب، و في سلبه كانا في الجبّانة، فضرب عنقهما ثمّ أحرقهما بالنار.
و بعث أبا عمرة، فأحاط بدار خولي بن يزيد الأصبحي و هو حامل
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 90 · الثالث و الأربعون و مائة انتقام آخر