الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩٣

الحسين- (عليه السلام) -، فتأوّهت الصعداء، و تزفرت كمدا، فقال: ما بالك؟

قلت:

ذكرت مصابا يهون عنده كلّ مصاب.

قال:

أ ما كنت حاضرا [يوم الطفّ؟].

قلت:

لا و الحمد للّه.

قال:

اراك تحمد على أيّ شيء؟

قلت:

على الخلاص من دم الحسين- (عليه السلام) -، لأنّ جده- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: [ان] من طولب بدم ولدي الحسين- (عليه السلام) - يوم القيامة لخفيف الميزان.

قال:

هكذا قال جدّه؟

قلت:

نعم، و قال- (صلى اللّه عليه و آله) - ولدي الحسين- (عليه السلام) - يقتل ظلما و عدوانا، ألا و من قتله يدخل في تابوت من نار، و يعذّب (بعذاب) نصف أهل النار، و قد غلّت يداه و رجلاه، و له رائحة يتعوّذ أهل النار منها، هو و من شايع و بايع أو رضى بذلك، كلّما نضجت جلودهم، بدّلوا بجلود غيرها ليذوقوا (العذاب الأليم) لا يفتر عنهم ساعة، و يسقون من حميم جهنّم، فالويل لهم من عذاب جهنّم.

قال:

لا تصدّق هذا الكلام يا أخي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 93 · الخامس و الأربعون و مائة انتقام آخر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.