مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩٥
ازدادت قوّة، فصاح بي: ما هذه النار و ما يطفئها؟
فقلت:
ألق نفسك في النهر، فرمى بنفسه فكلّما ركس جسمه بالماء اشتعلت في جميع بدنه كالخشبة البالية في الريح البارح و أنا أنظره فو اللّه الذي لا إله إلّا هو لم تطفأ حتى صار فحما، و صار على وجه الماء ألا لعنة اللّه على الظالمين وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 95 · الخامس و الأربعون و مائة انتقام آخر