الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠١

الحسين- (عليه السلام) -، حتى انتهيت إليه، و عرضت عليه، فقلت: يا رسول اللّه، (و اللّه) ما ضربت بسيف، و لا رميت بسهم، و لا كثّرت السواد عليه.

فقال لي:

صدقت أ لست من أهل الكوفة؟

فقلت:

بلى.

فقال:

فلم لا نصرت ولدي؟

و لم لا أجبت دعوته؟

و لكنّك هويت قتلة الحسين- (عليه السلام) -، و كنت من حزب ابن زياد.

ثمّ انّ النبيّ أومى إليّ باصبعه، فأصبحت أعمى، فو اللّه ما يسرّني أن يكون لي حمر النعم، و وددت أن أكون شهيدا بين يدي الحسين- (عليه السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 101 · الثامن و الأربعون و مائة انتقام آخر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.