الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠٢

و آله- [فانّه يدعوك،] فقلت: مالي و له؟

فأخذ بتلابيبي و جرّني إليه فأتيت، (فوجدت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - جالسا في الصحراء، حاسرا عن ذراعيه، محمر الوجه في جبينه عبس في يده حربة) و ملك قائم بين يديه و في يده سيف من نار [فقتل أصحابي التسعة، فكلّما ضرب ضربة التهبت أنفسهم نارا].

فدنوت منه، [و جثوت بين يديه] و قلت: السلام عليك يا رسول، اللّه فلم يردّ و مكث طويلا، ثمّ رفع رأسه (إليّ) و قال: يا ويلك انتهكت حرمتي و قتلت عترتي و لم ترع حقّي [و فعلت ما فعلت؟].

فقلت:

يا رسول اللّه و اللّه ما ضربت بسيف، و لا طعنت برمح، و لا رميت بسهم، قال: صدقت، و لكنّك كثرت السواد، ادن منّي، فدنوت منه، فإذا (بين يديه) طشت مملوء دما فقال: هذا دم ولدي الحسين- (عليه السلام) - فكحّلني من ذلك الدم، فانتبهت لا أبصر شيئا حتى الساعة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 102 · التاسع و الأربعون و مائة انتقام آخر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.