مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٠
روى عبد الملك بن عمير أنّه كان لي جار من بني مساعدة، جسده و وجهه أسود، و رأسه أبيض، فقلت له يوما: ما هذا الذي بك يا فلان؟
قال:
يا أخي اعلم انّي شهدت عسكر ابن زياد- لعنه اللّه-، و أخذت من بعض الرءوس الذي لأصحاب الحسين، فأصبحت كما تراني، و مع ذلك أنّي أرى في منامي أنّ الرأس كلّ ليلة يكلّمني و يرميني في النار، و قد علموا بذلك أهلي، فإذا علموا أنّي قد نمت أيقظوني.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 120 · الثالث و الستّون و مائة انتقام آخر