الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣٠

روى بعض نقلة الأخبار: عن سهل بن سعد الشهرزوري قال: خرجت من شهرزور، اريد بيت المقدس، فصادف خروجي أيّام قتل الحسين- (عليه السلام) -، فدخلت الشام، فرأيت الأبواب [مفتّحة] و الدكاكين مغلقة، و الخيل مسرّجة، و الأعلام منشورة، و الرايات مشهورة، و الناس أفواجا قد امتلأت منهم السكك و الأسواق، و هم في أحسن زينة يفرحون و يضحكون.

فقلت لبعضهم:

أظنّ حدث لكم عيد لا نعرفه؟

قالوا:

لا.

قلت:

فما بال الناس كافّة فرحين مسرورين؟

فقالوا:

أ غريب أنت أم لا عهد لك بالبلد؟

قلت:

نعم فما ذا؟

قالوا:

فتح لأمير المفسدين فتح عظيم.

قلت:

و ما هذا الفتح؟

قالوا:

خرج عليه في أرض العراق خارجي، فقتله، و المنّة للّه تعالى، و له الحمد.

قلت:

و من هذا الخارجي؟

قالوا:

الحسين بن علي بن أبي طالب.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 130 · الثامن و الستّون و مائة النور من الرأس الكريم و قراءة القرآن‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.