الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣٤

روى ابن لهيعة و غيره قال: كنت أطوف بالبيت، فإذا (أنا) برجل، يقول: اللهمّ اغفر لي و ما أراك فاعلا، فقلت له: يا عبد اللّه اتّق اللّه و لا تقل مثل هذا، فإنّ ذنوبك، لو كانت مثل قطر الأمطار، و ورق الأشجار، فاستغفرت اللّه، غفرها لك فإنّه هو الغفور الرحيم.

قال:

فقال لي: تعال حتى أخبرك بقضيّتي فأتيته، فقال لي: اعلم أنّا كنّا خمسين نفرا ممّن سار مع رأس الحسين- (عليه السلام) - إلى الشام، فكنّا إذا أمسينا وضعنا الرأس في تابوت، و شربنا الخمر حول التابوت، فشرب أصحابي ليلة حتى سكروا و لم أشرب معهم.

فلمّا جنّ الليل، سمعت رعدا و رأيت برقا، فإذا أبواب السماء قد فتحت، و نزل آدم و نوح و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق (و يعقوب) و نبيّنا محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و معهم جبرائيل و خلق (كثير) من الملائكة- (عليهم السلام) -.

فدنا جبرائيل من التابوت، فأخرج الرأس، و ضمّه إلى نفسه، ثمّ قبّله ثمّ كذلك فعل الأنبياء كلّهم- (عليهم السلام) - و بكى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 134 · التاسع و الستّون و مائة نزول الملائكة و الأنبياء على الرأس الكريم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.