على رأس الحسين- (عليه السلام) -، و عزاه الأنبياء- (عليهم السلام) -، و قال له جبرائيل- (عليه السلام) -: يا محمد إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرني أن اطيعك في أمّتك، فإن أمرتني زلزلت بهم الأرض، و جعلت عاليها سافلها، كما فعلت بقوم لوط.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -:
لا، يا جبرائيل!
فإنّ لهم معي موقفا بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة [قال ثم صلّوا عليه ثمّ أتى قوم من الملائكة، و قالوا إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرنا نقتل الخمسين، فقال لهم النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - شأنكم بهم فجعلوا يضربون بالحربات ثم قصدني واحد منهم بحربة ليضربني]، فقلت: الأمان الأمان يا رسول اللّه.
فقال:
اذهب فلا غفر اللّه لك [فلمّا أصبحت رأيت أصحابي كلّهم جاثمين رمادا].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 135 · التاسع و الستّون و مائة نزول الملائكة و الأنبياء على الرأس الكريم