من عدوّنا في الدنيا، بوأه اللّه مبوأ صدق في الجنة.
و أيّما مؤمن مسّه أذى فينا، فدمعت عيناه حتى يسيل دمعه على خديه من مضاضة ما اوذي فينا، صرف [اللّه] عن وجهه الأذى، و آمنه يوم القيامة، من سخطه و النار.
- و عنه: قال: و حدّثني أبي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: من ذكرنا، أو ذكرنا عنده، فخرج من عينيه دمع مثل جناح بعوضة، غفر اللّه له ذنوبه، و لو كانت مثل زبد البحر.
- و من طريق المخالفين، ما رواه مسلم في صحيحه في اول الجزء الخامس في تفسير قوله سبحانه و تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ الآية و بالاسناد المتقدم، قال: و عن السدي: لما قتل الحسين بن علي- صلّى اللّه عليهما- بكت السماء، و بكاؤها حمرتها.
- و من تفسير الثعلبي ذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ الآية.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 153 · الخامس و السبعون و مائة بكاء السماء و الأرض على الحسين و يحيى- (عليهما السلام) -