و يكون ثواب صلواتهم، و أجر ذلك لزوار قبره- (عليه السلام) -.
- و عنه: قال: و حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن حنان بن سدير، عن مالك الجهني، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال: إنّ اللّه و كل بالحسين- (عليه السلام) - ملكا في اربعة آلاف ملك يبكونه و يستغفرون لزواره و يدعون اللّه لهم.
- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، [عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، قال: و حدّثنا الهيثم بن واقد]، عن عبد الملك بن مقرون، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، [قال: إذا زرتم أبا عبد اللّه- (عليه السلام) -] فالزموا الصمت إلّا من خير، و إنّ ملائكة الليل و النهار من الحفظة تحضر الملائكة الّذين بالحائر، فتصافحهم فلا يجيبونها من شدة البكاء فينتظرونهم حتى تزول الشمس، و حتى ينوّر الفجر، ثم يكلّمونهم [و يسألونهم] عن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 160 · السادس و السبعون و مائة بكاء الملائكة عليه- (عليه السلام) -